العندليب التعليمي للتربية و التعليم بالمغرب Education Maroc

العندليب التعليمي للتربية و التعليم بالمغرب . دروس، فروض، إمتحانات، الإبتدائية، الإعدادية، الثانوية، معاهد ISTA - EST، التوجيه الدراسي، مناهج التدريس، طلبات . . . منتدى التعليم الإبتدائي . . .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  المجموعاتالمجموعات  



شاطر | 
 

 ناجحون عبر التاريخ: الأديب مصطفى صادق الرافعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ADMIN
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

1
الدولة الدولة : المملكة المغربية
المشاركات المشاركات : 262
.

مُساهمةموضوع: ناجحون عبر التاريخ: الأديب مصطفى صادق الرافعي   الخميس يونيو 12, 2014 10:00 am

ـ ولد ليكون نجماً بين نجوم السماء

منذ ولادته أبصرت عيناه النور ليحمل راية العلم فكان مولده عام 1220م من جذور شامية مستوطنة ، في مصر .

لقد كان والده عالماً يعج منزله بطلاب العلم من كل حدب و صوب وزخرت مكتبته بنفائس الكتب .

كان الرافعي في العاشرة من عمره عندما حفظ القرآن .

وانتسب إلى مدرسة دمنهور الابتدائية ثم انتق لمدرسة المنصورة الأميرية التي حصل منها على الشهادة الابتدائية وعمره آنذاك سبع عشرة سنة .

أصابه مرض ضرّ بسمعه وأضعفه وما إن بلغ الثلاثين حتى أضحى أصماً فاضطر لترك التعلم ، واستعاض بمكتبة أبيه الزاخرة فعكف عليها حتى فهمها وأحاط بما فيها .

وفي عام 1899م عمل ككاتب محكمة في محكمة طخا ثم انتقل لمحكمة طنطا ثم الأهلية . وبقي فيها حتى لقي وجه ربه وكان ذلك يوم الاثنين العاشر من آذار 1937 حيث دفن في مقبرة العائلة بطنطا مات عن عمر يناهز 57عاماً .

وقد نظم الرافعي الشعر في بداية شبابه قبل أن يبلغ العشرين من عمره وأصدر ديوانه الأول عام 1903 الذي كان له صدى كبيراَ بين شعراء مصرإذ كتب فيه البارودي ، والكاظمي وحافظ إبراهيم شعراَ .
أرسل له الشيخ محمد عبده وزعيم مصر مصطفى كامل مهنئين:

وقد تزوج الرافعي في عام 1904 من عائلة البرقوقي بالمنصورة .

وانقطع عن عالمه الخارجي لتأليف كتاب تاريخ آداب العرب الذي دخل بمسابقة الجامعة المصرية في تاريخ الأدب العربي . فقام بطباعته على حسابه الخاص عام 1911 ثم أصدر جزءه الثاني وعنوانه إعجاز القرآن والبلاغة مما جعل الناس يعرفونه ويتذوقون قدرة الرافعي على البلاغة وفنونها وكتب له سعد زغلول تهنئة معترفاً فيها بعلمه الغزير
وعندما رحل إلى لبنان 1912 ألف كتابه حديث القمر الذي وصف فيه مشاعر الشباب وعواطفهم وخواطر العشاق في أسلوب رمزي على رمز من النثر الشعري البارع

وبعد وقوع الحرب العالمية الأولى ، تأثر الرافعي بالوضع الراهن ونظر إلى من حوله فرأى البؤس المتعدد الألوان في مختلف الصور والأشكال فانعكس ذلك كله على جسد الأدبي الذي برز في كتابه (المساكين)

وفي عام 1924 أخرج كتاب رسائل الأحزان عن خواطر في الحب وأتبعه بكتاب السحاب الأحمر الذي تحدث فيه عن فلسفة البغض وطيش الحب ثم تلاه كتاب أوراق الورد

ثم وجد الرافعي دعوة التجديد متمثلة بقناع للنيل من صفاء ونقاء اللغة العربية مصورة في أرفعة أساليبها (الشعر الجاهلي ).وشعر أنه باب للطعن في القرآن، الكريم والتشكيك في إعجازه ومدخلاً يلتمس فيه الزراية بالأمة منذ أن كان للعرب شعراً وبياناً. فقاوم هذه الدعوة جهاداً يبتغي به وجه الله تعالى فجمع في كتابه تحت راية القرآن كل ما كتب عن المعارك التي دارت بين القديم وكل ما هو جديد ما جعله أفضل الكتب العربية في النقد ومكافحة الرأي بالرأي وكان من أرفع كتبه مكانه بعد رائعته وحي القلم .

وفي عام 1934 أخذ الرافعي يكتب كل أسبوع مقالة أو قصة ليتم نشرها أسبوعياً في مجلة الرسالة ، وقد أجمع النقاد أنّ ما نشرته الرسالة له أبدع ما كتب في الأدب العربي الحديث والقديم .

ومن ينظر في حياة الرافعي سيجد ما يبهر العقل ويحيّر الألباب لقد صنعت من المحنة التي صرفته عن إتمام تعلمه بعد الابتدائية مبدعاً وعالماً فقد حولته لمعلم وتلميذ بآن واحد , استطاع أن يحفر أجمل المعاني والنقوش الإبداعية متمثلة في أسلوبه الراقي والأدبي الرفيع في جدار الزمن . الذي مازال مرجعاً أساسياً حتى يومنا الحاضر لكل متذوق ومريد لعلوم اللغة العربية .
فكان رمزه السري الذي صنعه وأبوه في القراءة المستمرة التي تراوحت 8 ساعات يومية والاطلاع على كل ما استجد في عصره وما كان في العصور السالفة بشكل منقطع النظير حتى أخر يوم في عمره / فكان كالشادي الذي يغرد بالأصالة والمحارب الذي يدافع عن الحق وتنقداً أدبياً عنيفاً حدّ الطبع واللسان على خصومه حتى أثمرت جهوده نتاجاً أدبياً رفيعاً خالداً

رحل الرافعي يوم الاثنين من آذار 1836 حيث دفن في مقبرة العانلة بطنطا عن عمر يناهز 57 عاماً وإنتاج فاق عمره بكثير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://edu-andalib.marocs.net
 
ناجحون عبر التاريخ: الأديب مصطفى صادق الرافعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العندليب التعليمي للتربية و التعليم بالمغرب Education Maroc :: منتدى كيف تحقق النجاح والتمييز :: ناجحون عبر التاريخ-
انتقل الى: