العندليب التعليمي للتربية و التعليم بالمغرب Education Maroc

العندليب التعليمي للتربية و التعليم بالمغرب . دروس، فروض، إمتحانات، الإبتدائية، الإعدادية، الثانوية، معاهد ISTA - EST، التوجيه الدراسي، مناهج التدريس، طلبات . . . منتدى التعليم الإبتدائي . . .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  المجموعاتالمجموعات  



شاطر | 
 

 مستقبل اللغة العربية و هيمنة اللغات الأجنبية في ظل العولمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ADMIN
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

1
الدولة الدولة : المملكة المغربية
المشاركات المشاركات : 262
.

مُساهمةموضوع: مستقبل اللغة العربية و هيمنة اللغات الأجنبية في ظل العولمة    الأحد نوفمبر 17, 2013 7:48 pm

إن ما يثير حيرتي، ويدفعني للتفكير في واقع اللغة العربية ليس خوفي عليها؛ بل قلقي كمثقف عربي على وضع الباحث والكاتب في البلدان العربية التي تعاني من عدة اختلالات: تعليمية ـ اقتصادية ـ اجتماعية ـ سياسية ـ …..إن كبت حرية التعبير، و الرقابة المفروضين على الإنتاجات الفكرية والعلمية هي التي دفعت العديد من الأدمغة إلى الهجرة نحو بلدان الشمال؛ و بالتالي نفقد ثروات بشرية بمقدورها أن تساهم في تقدم البلاد ونموها.
يوضح لنا علم الاجتماع المعرفي أن المواطن العربي لا يهتم بالثقافة والقراءة، والتعليم، لأنه يعلم أن الشهادة العليا التي قد يحصل عليها لا تؤمن له مستقبله، و لا تجعله يحظى بمرتبة اجتماعية تكسبه الاحترام والتقدير، و العيش الكريم.study 
نجزم أن مشكل اللغة العربية لا يمكن الحديث عنه بمنأى عن واقع المثقف العربي الذيي يعيش واقعا مزريا، حيث لا يُشجع على البحث، ولا يدعم معنويا أو ماديا؛ فهو مهمش و مراقب. كي نخرج اللغة العربية إلى الوجود و تصبح لها قوة عالمية؛ يجب على المسؤولين أن يعيدوا للباحث، و المفكر، والكاتب اعتباره الاجتماعي، ويشركوه في اتخاذ القرارات الحاسمة بعيدا عن كل مزايدة حزبية، أو نقابية، أو إيديولوجية تخدم طبقة معينة دون سواها.
عندما يحس المواطن العربي بإقصاء المثقف من طرف وسائل الإعلام( التي نعتبرها سلطة في يد المسؤولين الذين يمررون من خلالها رسائلهم)التي تكرم الرياضيين، والفنانين؛ فإنه يدرك أن المثقف العربي غير مرغوب فيه، وبأن الدراسة لا تجدي نفعا.
أين هم مفكرونا الذين يعيشون معنا. إننا لا نعيرهم اهتماما بقدر ما نتحدث عن عرب أيدول، واستوديو دوزيم، …؛ ليس العيب في اللغة العربية، بل فينا لأننا لا نتيح لها إثبات وجودها من خلال إثبات وجود المثقف العربي وتحريره من التبعية، و الاستلاب الفكري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://edu-andalib.marocs.net
 
مستقبل اللغة العربية و هيمنة اللغات الأجنبية في ظل العولمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العندليب التعليمي للتربية و التعليم بالمغرب Education Maroc :: الاقـسـام الـتربـويـة الـتعلـيـمـيـة :: قـسـم الـتـكـويـن والامـتـحـانـات الـمـهـنـيـة-
انتقل الى: